السيد هاشم البحراني

416

البرهان في تفسير القرآن

3458 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله * ( وإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ ) * . قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحب إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، دعاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجهد به أن يسلم ، فغلب عليه الشقاء ، فشق ذلك على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنزل الله * ( وإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ ) * إلى قوله : * ( نَفَقاً فِي الأَرْضِ ) * يقول : سربا » . 3459 / [ 2 ] - وقال علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ ) * ، قال : إن قدرت أن تحفر الأرض أو تصعد السماء ، أي لا تقدر على ذلك . ثم قال : * ( ولَوْ شاءَ اللَّه لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى ) * أي جعلهم كلهم مؤمنين . 3460 / [ 3 ] - وقال علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ) * مخاطبة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) والمعنى للناس . ثم قال : * ( إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ) * يعني يعقلون ويصدقون * ( والْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّه ) * أي يصدقون بأن الموتى يبعثهم الله * ( وقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْه آيَةٌ ) * أي هلا أنزل عليه آية ؟ * ( قُلْ إِنَّ اللَّه قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً ولكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * قال : لا يعلمون أن الآية إذا جاءت ولم يؤمنوا بها لهلكوا . 3461 / [ 4 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( إِنَّ اللَّه قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً ) * : « وسيريكم في آخر الزمان آيات ، منها : دابة الأرض ، والدجال ، ونزول عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، وطلوع الشمس من مغربها » . قوله تعالى : * ( وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْه إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 38 - 43 ] ) * 3462 / [ 5 ] - وقال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( وما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ ولا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْه إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ) *

--> 1 - تفسير القمي 1 : 197 . 2 - تفسير القمي 1 : 198 . 3 - تفسير القمي 1 : 198 . 4 - تفسير القمي 1 : 198 . 5 - تفسير القمي 1 : 198 .